تتمثل في:
ظهر نموذج IMRAD لأول مرة في مجال العلوم الطبية والطبيعية خلال منتصف القرن العشرين ثم انتقل تدريجيًا إلى باقي التخصصات العلمية،يهدف هذا النموذج إلى تنظيم عرض البحث بطريقة منطقية تتدرج من تقديم الإشكالية النظرية، مرورًا بالمنهج المستخدم، ثم عرض النتائج وتحليلها في ضوء الفرضيات المطروحة، وقد أصبح هذا النموذج متطلبا أساسيا في المجالات العلمية المحكمة .
يتكون النموذج من أربعة أقسام رئيسية، تمثل الهيكل العام للبحث العلمي، وهي كما يلي:
- المقدمة: تقدم خلفية الدراسة وأهميتها، وتوضح المشكلة والفرضيات؛
- المنهجية: تعرض الأساليب والإجراءات والأدوات التي استخدمها الباحث؛
- النتائج: تبين ما توصل إليه الباحث من بيانات وتحليلات؛
- المناقشة: تفسر النتائج في ضوء الدراسات السابقة والنظرية العامة للموضوع.
يُعد هذا النموذج من أهم الأساليب التي ساهمت في تطوير الكتابة الأكاديمية، لأنه يفرض على الباحث الالتزام بالتسلسل المنطقي في عرض أفكاره.، فالمقدمة تُبرز الإطار العام للدراسة، بينما تُظهر المنهجية الصرامة العلمية، أما النتائج والمناقشة فتعكسان مدى دقة التحليل وعمق التفكير .





